بيـــان إدانة للجريمة الإرهابية العدوانية على كنائس مصر

بسم الله الرحمان الرحيم

تلقت الرابطة التونسية للتسامح خبر الاعتداء الإرهابي الجبان على الكنائس المصرية بكامل الحزن و شديد الأسف وهي تدين بأشدّ عبارات الإدانة هذه الجريمة و تترحم على جميع الشهداء و تدعو بالشفاء العاجل لجميع الجرحى،و نتقدّم إلى الشعب المصري بأعظم عبارات المواساة و العزاء في هذه اللحظة المؤلمة من تاريخه وهو يواجه الحرب الكبرى ضدّ الإرهاب التكفيري.

و يهمّنا أن نتوجّه إلى الرأي العام الوطني بتثبيت بعض الحقائق المهمّة:

1-إنّ المعركة ضدّ الإرهاب تمتدّ عبر الوطن العربي و العالم،وهو يستهدف المواطنين الآمنين بمختلف أديانهم و مذاهبهم و لا يستثني أحدا ممّا يجعله خطرا علينا جميعا.

-2-إن الكنائس المصرية تعرّضت إلى اعتداءات إرهابية كثيرة منذ 2011 مع استهداف كنسية القديسين في الاسكندرية و التي استشهد فيها 23 مواطنا مصريا،وفي ديسمبر 2016 عندما تمّ استهداف الكنيسة البطرسية و استشهد 25مواطنا،و جاء اعتداء اليوم الذي استهدف كنيسة مار جرجس بطنطا و الكاتدرائية المرقسية بالاسكندرية  فاستشهد اليوم أكثر من 40 مواطنا مصريا.وهو ما يؤكّد أننا أمام عملية استهداف مبرمجة لها أهداف محدّدة.

-3-إن المسيحيين في  مصر جزء أساسي من الدولة الوطنية و من المقاومة التاريخية التي خاضها الشعب المصري ضدّ الصهيونية و خاصة مع رجل الدين الكبير البابا شنودة الذي رفض التصريح للمسيحيين بزيارة القدس المحتلة تحت دعوى الحج إلى الأماكن المقدّسة المسيحية و استمات في مقاومة معاهدة التطبيع بين مصر و الكيان الصهيوني و كان يقول: إن المسيحيين لن يزوروا القدس تحت الاحتلال،

-5-إنّ الإرهاب يستهدف الوحدة الوطنية في كلّ بلداننا العربية و يريد إشعال الفتن في كلّ مكان،وهي وظيفة معروفة ضمن المخطّط المعلن منذ 2003 : الفوضى الخلاّقة التي ستعيد صياغة المنطقة.

-4-إننا ندعو التونسيين إلى موقف واضح يدين الإرهاب في تونس و في مصر و في سوريا،و في كلّ مكان من العالم، و ندعوهم إلى الوحدة في مواجهة هذا الخطر.

رحم الله جميع الشهداء في مواجهة الإرهاب التكفيري و الإرهاب الصهيوني

لمزيد التوضيح يمكن الاتصال بصلاح الدين المصري:97265539

عن الرابطة التونسية للتسامح