الرد الشعبي على العدوان الأمريكي الجديد، نقل السفارة الأميركية الى القدس في الذكرى السبعين لنشأة الكيان الصهيوني، ماي 2018

بسم الله الرحمان الرحيم:

“سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله”

أعلن مسؤول في الخارجية الأمريكية أمس الجمعة انه تقرر اتمام اجراءات نقل السفارة الأميركية إلى القدس في ماي القادم بمناسبة مرور سبعين عاما على نشأة الكيان الصهيوني و سيتم استعمال منشأة امريكية صغيرة تكفي السفير و فريق صغير في انتظار اختيار الموقع النهائي و إعداد التصاميم للمبنى الجديد و هذه الخطوات هي تسريع لقرار ترامب في ديسمبر2017، كما اعلن الرئيس الأمريكي انه سحب القدس نهائيا من طاولة التفاوض و على الفلسطينيين أن يرضوا بذلك، و أنه لن يقدم اي دعم للسلطة الفلسطينية الا بعد تنازلها عن القدس.

لقد تابعنا مع شعبنا التونسي و امتنا العربية والإسلامية هذه الخطوات التصعيدية في العدوان الأمريكي على الحقوق الشرعية لشعبنا العربي في فلسطين و هذا الصلف المستمر في دعم الكيان الصهيوني،

وإننا في الرابطة التونسية للتسامح نؤكد للراي العام الوطني التونسي و العربي و الإسلامي:

-1- أن نشاة الكيان الصهيوني و استمراره إنما تتحقق دوما بسبب الامبريالية الظالمة البريطانية و الأمريكية و ذلك طيلة 100 سنة مضت منذ وعد بلفور،

-2- أن القرار الأمريكي الجديد إنما يأتي ضمن مشروع أكبر هو صفقة القرن التي تستهدف التصفية النهائية للأمة العربية والإسلامية، و يتم الاستعجال في إنجاز خطواتها و تثبيت الالتزام بها عربيا استباقا لما ينجزه محور المقاومة من انتصارات و التي تهدد بشكل جدي وجود الاحتلال كله، و يريد الصهاينة و الأمريكان ان تكون سبعينية الكيان الصهيوني، ماي2018، مناسبة لتحقيق أهم خطوة في صفقة القرن. تهويد القدس و يهودية الكيان.

لذلك فإننا نتوجه الى شعبنا و قواه الوطنية لنؤكد له وجوب الرد الفعال على العدوان الأمريكي الذي يستهدف الحقوق الشرعية و المقدسات الإسلامية والمسيحية و نقترح لأجل ذلك:

— الخطوة 1، تصعيد المطالبة بتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني حتى نمنع أي انخراط لبلادنا في منظومة المشروع الصهيوني الامريكي و حتى نؤكد انه مهما اتخذت امريكا من خطوات فلن تحظى بالقبول الشعبي و ستستمر المقاومة،

— الخطوة 2، تنظيم حملة شعبية للتبرع دعما لصمود الشعب الفلسطيني و ردا على وقف المساعدات الأمريكية، و أننا نعتبر من العار على الدول العربية و خاصة الخليجية أن يتركوا شعبنا في فلسطين رهينة الهبات الامريكية بينما المليارات العربية تذهب الى خزينة أمريكا و تذهب لتدمير الأقطار العربية.

— الخطوة 3، تنظيم مسيرات شعبية و اعتصامات مدنية سلمية أمام السفارة الأمريكية لإدانة عدوانها على شعبنا في فلسطين.

و إننا نؤكد مجددا أن العدوان الأمريكي يستهدف الأمة كلها و واجبنا جميعا التعاون في مقاومة العدوان و صناعة الانتصار.

رحم الله جميع الشهداء الذين استماتوا في الدفاع عن الحقوق الشرعية و نصر الله رجال المقاومة الصامدين في فلسطين و في جميع ساحات المواجهة ضد الإرهاب الصهيوني     و التكفيري.

لمزيد التوضيح يمكن الإتصال بالسيد صالح الدين المصري 97265539

 

عن الرابطة التونسية للتسامح

صلاح الدين المصري