الذكرى 42 ليوم الأرض الفلسطيني

تمر الذكرى الثانية و الأربعون لانتفاضة الأرض الفلسطينية التي انطلقت في مثل هذه الأيام من عام 1976، في قرى سخنين و عرابة و دير حنا و طرعان و طمرة و كابول و غيرها من قرى الخليل و النقب احتجاجا على قرار صهيوني بمصادرة أراضي فلسطينية 21000 دونم و قدم الشعب الفلسطيني 6 شهداء و عشرات الجرحى و مئات المعتقلين.

و قد مثلت هذه الانتفاضة محطة أساسية في تاريخ الصراع ضد العدو الصهيوني من جهة إبراز قيمة الأرض و موقعها المركزي. فالجريمة الصهيونية هي استيطان في الأرض عبر تهجير أصحابها الشرعيين او قتلهم و ارتكاب أبشع المجازر في حقهم.

إننا في الرابطة التونسية للتسامح نشارك أمتنا في إحياء ذكرى شهداء المقاومة و الدفاع المقدس عن الأرض الفلسطينية، و يهمنا أن نؤكد لشعبنا و قواه الوطنية:

-1- أن المعركة ضد الاستيطان الصهيوني مستمرة إلى أن تنجح الأمة في استعادة جميع حقوقها التاريخية في فلسطين من النهر إلى البحر.

-2- أن المقاومة الشعبية التي جسدتها انتفاضة يوم الارض في مارس 1976، هي المعادلة الوحيدة القادرة على استعادة الحقوق كاملة.

-3- أن الكيان لصهيوني و الإمبريالية الأمريكية يعملان هذه الأيام على تمرير صفقة القرن و التي يشارك فيها نظام آل سعود و الأردن و الإمارات و مصر و كلهم يضغطون على الفلسطينيين حتى يتنازلوا على جميع الحقوق و حتى يقبلوا بوطن بديل عن أرض فلسطين،

-4- أننا نعتبر قرار الرئيس الأميركي  بنقل سفارتهم إلى القدس في 15 ماي، الذكرى السبعين للنكبة و نشأة الكيان الصهيوني هو حلقة أساسية في صفقة القرن.

لذلك ندعو شعبنا و أمتنا إلى:

– إدامة المقاومة بجميع أشكالها و النضال من أجل تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني،

– الضغط المستمر على جميع الحكومات العربية والإسلامية حتى لا تكون شريكا في هذه الصفقة، و حتى تعمل لعرقلته،

– دعم المقاومة الوطنية الفلسطينية و غير الفلسطينية التي تشتبك مع العدو الصهيوني والأمريكي و أدواته المختلفة من الإرهاب التكفيري و السعودي،

– العمل على بناء وعي مقاوم يدرك أن الأمة حققت انتصارا عظيما في لبنان و فلسطين و سوريا و اليمن و العراق و أن صفقة القرن إنما تهدف إلى سرقة النصر الذي صنعه عشرات الآلاف من الشهداء في مختلف ساحات الأمة و أن واجبنا جميعا المشاركة في استكمال الانتصار.

عاشت فلسطين عربية و حرة

ستبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين

المجد للمقاومة و الخلود للشهداء

 

عن الرابطة التونسية للتسامح

صلاح الدين المصري