رسالة إلى وزيرة الشباب في خصوص التطبيع الرياضي

إلى السيدة وزيرة الشباب و الرياضة،

تحية وبعد،

الموضوع: حول الدورة الدولية لـرياضية “التايكواندو” المزمع تنظيمها  بمدينة الحمامات خلال الفترة الفاصلة بين 04-13 أفريل 2018

علمت الأطراف المكونة للتنسيقية التونسية لتجريم التطبيع مع العدوالصهيوني الممضية أسفله، بالكثير من الغضب، بنبإ مشاركة عدد من الأشخاص الصهاينة في الدورة الدولية لرياضة “التايكواندو” المزمع تنظيمها بمدينة الحمامات خلال الفترة الفاصلة بين 04-13أفريل 2018، إننا نذكر:
-1- أن كيان العدو الصهيوني مارس العدوان على تونس عديد المرات وارتكب جرائم الاغتيال ضد الكثير من التونسيين في عدد من المدن التونسية كالعاصمة وحمام الشط و صفاقس وتسبب في استشهاد الكثير من أبناء شعبنا  المقاومين على تخوم فلسطين وهو ما انفك يخترق أمننا الوطني ويتدخل في شؤوننا الداخلية  .
-2- أن الدولة التونسية ملزمة بقرارات جامعة الدول العربية المتمثلة في عدم التواصل مع كيان العدو الصهيوني و بعدم إقامة علاقات معه بأي شكل كان بل إنها توجد رسميا في حالة حرب معه مثلها مثل باقي الدول العربية.
-3- أن الشعب العربي في تونس مثل غيره من أبناء الأمة العربية يعتبرفلسطين قضيته المركزية وعبر عن ذلك بالكثير من الصور من خلال مواقفه المتعلقة بالصراع العربي الصهيوني و مشاركته قديما وحديثا في مقاومة الاحتلال في فلسطين وخلال جرائم الحرب التي شنها ضد الأقطار العربية هذا عدا عن التزامه بالعروبة نهجا للتحرر والوحدة.
-4- أن الكيان الصهيوني يحتل أرض فلسطين العربية منذ بداية القرن العشرين استعمرها وحلت عصاباته الإرهابية محل مواطنيها العرب الفلسطينيين الذين هجرهم بقوة السلاح من وطنهم ووطن آبائهم و أجدادهم و قتل مئات الآلاف منهم ومازال إلى يوم الناس هذا يقتل الفلسطينيين و ينكل بهم و يعتقل الآلاف منهم ويضرب حولهم حصارا مدمرا و لا إنسانيا و يعتدي على رموزهم
الحضارية والدينية.

السيدة وزيرة الشباب و الرياضة،

اعتبارا لما تقدم فإننا:
-1- نستنكر بشدة تجاهلكم لما تقدم والذي يعد استخفاف بمشاعر التونسيين واعتداء على أرواح شهدائهم في فلسطين و تنكركم لمطلب “الشعب يريد تحرير فلسطين” و “الشعب يريد تجريم التطبيع” وهذه كلها ضرب لأمننا الوطني والقومي.
-2- نطالبكم برفض الترخيص لعدد من الصهاينة المشاركة في الدورة الدولية لـرياضية “التايكواندو” المزمع تنظيمها بمدينة الحمامات ونحملكم مسؤولية تواجد هؤلاء الصهاينة على أرض تونس الخضراء والاستخفاف بالمواقف والمشاعر الوطنية لعموم التونسيين

تفضلي، سيدتي الوزيرة بقبول تحياتنا،

عن التنسيقية الوطنية لتجريم التطبيع
مع العدو الصهيوني، تونس