إدانة العدوان على سوريا

شنت الولايات المتحدة الأميركية بالشراكة مع فرنسا و بريطانيا فجر اليوم السبت 14 افريل 2018، هجوما صاروخيا على سوريا و استهدفت مواقع عسكرية في محيط دمشق و حمص بدعوى الرد على استعمال النظام السوري للأسلحة الكيميائية (الكذبة الأمريكية المعروفة) و تم إطلاق 100 صاروخ التي اعترضتها الدفاعات الجوية السورية و أسقطت عددا كبيرا منها، و انطلق الهجوم من البحر الأحمر و من قاعدة التنف الأمريكية، جنوب سوريا

و إننا في الرابطة التونسية للتسامح نؤكد:

1- إدانتنا الشديدة لهذا العدوان الأمريكي الغربي كما نشدد إدانتنا للعدوان الصهيوني الذي تعرضت له قاعدة التيفور منذ أيام.

2- نعتبر هذه الاعتداءات ردا مهزوزا و مرتبكا على الانتصارات الكبرى التي حققها الجيش العربي السوري و حلفاؤه في الغوطة الشرقية و القرارات الكبرى التي اعلنها محور المقاومة و القدس باستكمال عملية تحرير ادلب و طرد جميع الامريكيين من التراب السوري.

3- نذكر شعبنا التونسي اننا كنا منذ 2011، نعلن باستمرار ان ما يحدث في سوريا انما هو عدوان امريكي صهيوني عالمي يستهدف الامة كلها و هدفه الاساس هو تصفية وجود الامة و تمزيقها. و ان جماعات الثوار و الارهابيين انما هم ادوات و مرتزقة و قد اتضح الآن بشكل كامل حيث عندما فشلت الادوات في تحقيق المهمة و اسقاط دولة المقاومة و تخريب الامة فقد جاء المدير الامريكي نفسه.

4- ان الانتصارات الكبرى و التاريخية التي انطلقت ستستمر و لن تتوقف حتى يزول الكيان الصهيوني و زوال هذه الغطرسة الأمريكية.

لاجل ذلك:

نطلب من شعبنا المشاركة المكثفة في مسيرات الدعم لسوريا و الضغط على الحكومة التونسية حتى تعيد العلاقات مع الشقيقة سوريا و نطالب الحكومة التونسية بموقف وطني قومي يشارك في انتصارات سوريا و الامة و يحرر تونس من حالة الخضوع للهيمنة الامريكية و املاءات صندوق النقد الدولي.

 

عاشت الامة العربية والإسلامية

المجد للمقاومة الوطنية في كل مكان

الخلود للشهداء

 

عن الرابطة التونسية للتسامح

صلاح الدين المصري