في وضعية التعليم الثانوي : التفاوض مسؤولية السلطة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعت الرابطة التونسية للتسامح الازمة التي عانى منها التعليم الثانوي طيلة الاشهر الماضية و انتهت بإعلان الجامعة العامة للتعليم قرار تعليق الدروس يوم الثلاثاء 17 افريل2018 بهدف الضغط على الحكومة حتى تقبل التفاوض ،

إننا في الرابطة التونسية للتسامح و انطلاقا من ثوابتنا في إعلاء كلمة الحوار و العدالة و في دعم جميع اشكال النضال السلمي و القانوني و المنظم، نؤكد:

-1- أننا نفتخر بقدرة الشعب التونسي على حفظ الطابع السلمي لحركته الاحتجاجية رغم حجم التحديات و الصعوبات و المشاكل الاقتصادية التي تواجهه.

-2- أن جميع الاطراف مسؤولة على فتح قنوات النجاح النسبي امام حركة الاحتجاج السلمي القانوني.

-3- أن دور الاتحاد العام التونسي للشغل أساسي في إنقاذ بلادنا من المخاطر الكبرى القادمة من وراء الخضوع لإملاءات صندوق النقد الدولي.

-4- أن الجامعة العامة للتعليم الثانوي كان لها دور وطني و مقاوم مشرف قبل 2011  و بعده في مقاومة الاستبداد و الصهيونية و الارهاب. وهي طليعة نضالية للشعب التونسي

-5- أن المبادرة الصادرة عن جامعة التعليم الثانوي اليوم 22 افريل 2018 ، و التي تعلن الاستعداد مجددا لأي صيغة تفاوضية ، تضع المسؤولية الكاملة على عاتق وزارة التربية و الحكومة.

لذلك فإننا في الرابطة التونسية للتسامح نحمل الحكومة مسؤولية فتح حوار جدي ينهي ازمة التعليم الثانوي و ينقذ السنة الدراسية الحالية حيث تعتبر الايام القليلة القادمة آخر فرصة لذلك

حفاظا على وحدة شعبنا —

حماية للتعليم العمومي و نضالات المربين —

احتراما لتضحيات العائلة التونسية —

 

 

عن الرابطة التونسية للتسامح

صلاح الدين المصري