القدس عاصمة أبدية لفلسطين

 

بسم الله الرحمان الرحيم:

” و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون”

 

تمر اليوم 15 ماي 2018 الذكرى السبعون لإعلان نشأة الكيان الصهيوني، غدة السرطان القاتل في جسم الأمة و العالم، بينما يواصل الشعب الفلسطيني انتفاضته السلمية البطلة ضد الجرائم الأمريكية الصهيونية، و يقدم عشرات الشهداء الأبطال و آلاف الجرحى في ظل صمت رسمي عربيا و دوليا.

إننا في الرابطة التونسية للتسامح نترحم على جميع الشهداء الذين قضوا ما عليهم من واجب المقاومة و جسدوا ملاحم البطولة و الفداء و نرجو الشفاء العاجل لجميع الجرحى. و نؤكد لشعبنا التونسي:

-1- أن الجريمة الصهيونية مستمرة منذ قرن و يشارك فيها بفعالية مختلف القوى الاستعمارية و كما كان وعد بلفور البريطاني مؤسسا الكيان الصهيوني فإن نقل السفارة الامريكية الى القدس يأتي ضمن نفس المشروع، حماية الكيان الصهيوني افتكاك جميع الأرض الفلسطينية.

-2- أن تجربة تاريخية طويلة مع العدوان البريطاني و الأمريكي و الصهيوني تؤكد لنا جميعا أن الحل الوحيد لاستعادة الحقوق الشرعية إنما هو المقاومة بجميع أشكالها، و أن اعتماد المفاوضات إنما ينتهي إلى مزيد الهزائم و مزيد التفريط في الحقوق.

لذلك فإننا ندين جميع الأنظمة العربية التي تتعاون مع العدو الصهيوني و الامريكي و تقدم الغطاء الديني و السياسي و المالي للتطبيع و تنفق الأموال الطائلة لمحاصرة قوى المقاومة و لتدمير الأوطان العربية.

و ندعو الحكومة التونسية إلى الانسحاب من أي مشروع يستهدف القدس و فلسطين و يحاصر قوى المقاومة الفلسطينية و العربية.

و ندعو مجلس النواب مجددا إلى التسريع بالتصويت على قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني.

و نعتبر الشعب التونسي و العربي مسؤولا مع باقي الشعوب المظلومة عن توسيع دائرة المقاومة المدنية الشاملة و محاصرة جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

عاشت فلسطين حرة و مستقلة.

تبقى القدس عاصمة أبدية لفلسطين.

المجد للشهداء.

 عن الرابطة التونسية للتسامح 

صلاح الدين المصري