يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

 

بسم الله الرحمان الرحيم

يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

 

تلقت الرابطة التونسية للتسامح مع باقي أبناء شعبنا التونسي خبر العملية الإرهابية الجبانة

و العدمية التي استهدفت قوات الأمن الوطني في شارع بورقيبة بوسط العاصمة تونس، حيث قامت امرأة بتفجير نفسها قرب الدورية الأمنية عشية اليوم الاثنين 29/10/2018

و نتج عن العملية هلاك المرأة الإرهابية و تعرض رجال الأمن إلى جروح و معهم بعض المواطنين.

إننا في الرابطة التونسية للتسامح نتوجه إلى الجرحى و ندعو الله ان يشفيهم جميعا و نشكر الله على أن الإصابات كانت في حدود الجراح، فنحمد الله على سلامة الأرواح، و نعتبر أن مكر هؤلاء الإرهابيين قد عاد عليهم.

كما نؤكد مجددا أننا كنا من المنظمات الأوائل التي امتلكت رؤية واضحة لهذا الخطر الارهابي و دعت الجميع إلى التعامل معه عبر خطة استراتيجية تجمع بين أبعاد متعددة:

-1- صلاح الخطاب الديني و تجذير ثقافة التسامح ضمن هذا الخطاب

-2- المسارعة في عملية الإصلاح التربوي حتى تقوم المؤسسات التربوية بدورها في بناء شخصية الطفل و المراهق وهي عملية إصلاح شاملة تنطلق من عدد التلاميذ في القسم إلى البرامج و الأساليب البيداغوجية و تكوين الإطار التربوي في قضايا علم النفس و ظاهرة الإرهاب.

-3- إعادة بناء الإنتماء إلى الوطن عبر العدالة الإجتماعية و مقاومة فعالة للفقر باعتباره أحد أهم عوامل الظاهرة الإرهابية.

-4- إعادة العلاقات مع الجمهورية العربية السورية و التعاون معها لكشف جميع شبكات التسفير و الجماعات الإرهابية التي عادت إلى تونس.

-5- دعم الأجهزة الأمنية بكل الوسائل التي تمكنهم من القيام بدورهم في استباق العمليات الإرهابية و تفكيك المجموعات و الخلايا النائمة.

يبقى أن نذكر بأن شعبنا انتصر على الظاهرة الإرهابية على مستوى معركة الوعي و هناك إجماع شعبي على إدانة الإرهاب و أنه يعتبره خطرا على نفسه و على وطنه و على دينه

و على كل مسؤول في الدولة أن يؤمن بهذا الانتصار و يتعامل على قاعدته

النصر لشعبنا العظيم على الارهاب و صناعه.

الشفاء للجرحى و الموت للإرهاب.

 

عن الرابطة التونسية للتسامح

صلاح الدين المصري