بيان ذكرى وعد بلفور الصهيوني

تمر اليوم الذكرى 101 لإحدى الجرائم البريطانية في حق فلسطين و الأمة العربية والإسلامية حيث تعمدت في 02 نوفمبر1917 الإعلان عن التزام الامبريالية البريطانية بتأسيس الكيان الصهيوني الغاصب، و تم تضمين الالتزام في رسالة وزير الخارجية البريطاني إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية، روتشيلد.

و مازال الصراع دائرا ضد هذه الجريمة و امتداداتها بقيادة الامبريالية الأمريكية، لكن الشعب الفلسطيني و جميع القوى التي دعمته لم يتركوا الوعد يستكمل أهدافه، و صمدوا في مواجهة هذه الجريمة و قدموا عشرات الآلاف من الشهداء و ملايين اللاجئين.

إننا نحن القوى الوطنية التونسية المقاومة للاحتلال و الملتزمة بالدفاع عن السيادة الوطنية، نؤكد على:

-1- أن صمود الشعب الفلسطيني طيلة قرن كامل و انتصارات المقاومة أوقفت مفاعيل وعد بلفور و أجبرت العدو على التراجع وهي تعمل تدريجيا على إلغاء الكيان الصهيوني من الخارطة الدولية، و مسيرات العودة التي تنطلق كل جمعة في فلسطين و تقدم الشهداء خير شاهد على ذلك.

-2- إننا نعتبر تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني عنوان السيادة الوطنية و أحد الوسائل الفعالة في مقاومة وعد بلفور.

-3- لذلك ندين بشدة الحملة التطبيعية التي تقودها أنظمة عربية أسستها بريطانيا بعد نهاية مرحلة الاحتلال المباشر، و نعتبر هذه الحملة ردا مرتبكا على الإنتصارات التي حققتها قوى المقاومة في  فلسطين و سوريا و لبنان و العراق و اليمن، و محاولة رجعية لخدمة صفقة ترامب الصهيونية التي تريد إدماج الكيان الصهيوني في الوسط العربي و التفريط في جميع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، حق عودة اللاجئين و طرد جميع الغاصبين الصهاينة و التحرير الكامل.

-4- إننا ندعو جميع القوى الوطنية الى مزيد الضغط على مجلس نواب  الشعب حتى يسن قانون تجريم التطبيع و أن يتم العمل على مقاومة جميع أشكال التطبيع و تفعيل الدعم لجميع أشكال المقاومة الوطنية الفلسطينية و خاصة المسلحة منها باعتبارها القادرة فعلا على إسقاط وعد بلفور و إزالة الكيان الصهيوني و تحرير الأرض.

 

المجد والخلود للشهداء

النصر لفلسطين و الأمة العربية

الهزيمة والموت للكيان الصهيوني.