الحج بناء الوحدة

يعتبر الحج عبادة سياسية كبيرة و عظيمة و لذلك اقترن بالوحدة الإسلامية.
1-فهو يقتضي ضرورة اجتماع المسلمين في زمان و مكان .
2-و هو يقتضي منهم ترديد شعارات موحدة تبرز هويتهم الواحدة الثابتة ” لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك..”
3-وهو يقتضي منهم القيام بأعمال تفتح انتمائهم و تمده إلى السابقين عبر التاريخ الجهادي للأنبياء و الصالحين : السعي بين الصفا و المروة
4-وهو يقتضي منهم ضبط الهدف و البوصلة عبر حركة الطواف المستمرة.أنهم في حركة يرفضون عبادة الجالسين و القاعدين. و هم قد رفضوا جميع أنواع التبعية و العبودية لغير الله.
5-و هو يقتضي منهم تحرير أنفسهم من كل مظاهر التمييز و التفرقة العنصرية و الطبقية مما يجعل عملية توحيدهم تسهل كثيرا .
6-وهو يقتضي منهم ضبط شهواتهم و رغباتهم و التوجه الكامل نحو الله مما يزيل أهم موانع الوحدة و أهم أسباب الفرقة.
7-الحج يتضمن شعارا خطيرا وهو البراءة من المشركين و من الظالمين،فكلمات
” ان الحمد و النعمة لك و الملك ، لا شريك لك. .”
هذا الشعار مليء بالمواقف السياسية و ليس كلمات جوفاء كما يحاول أن يبرزه تجار الدين ،
يضع هذا الشعار مسؤولية على أمة الحجيج ان يتحركوا للقضاء على كل حاكم ظالم يضع تشريعات و يمارس سياسات تتناقض مع الحاكمية الإلهية. إن وجود الظالمين و تحكمهم في رقاب المستضعفين يمثل تناقضا مع شعارات الحج و تعهدات الحاج في محضر الله و محضر بيت الله.
8-ان الحج استعراض لقوة المسلمين و تمسكهم بدينهم و استعدادهم لترك أوطانهم و تقديم أموالهم في سبيل أهدافهم.
9- ان جريمة ال سعود ضد الإسلام و المسلمين أنها تعهدت للأعداء من الإنجليز و الأمريكان و الصهاينة ان يقوموا بكل شيء حتى يحرموا الامة من بركات الحج ” ليشهدوا منافع لهم ” فعملوا ما في وسعهم حتى يكون مناسبة لنشر سموم الوهابية التكفيرية بين الحجيج،و عملوا ما في وسعهم حتى يمنعوا طرح قضايا المقاومة ضد الظالمين و منعوا طرح المسؤولية الشرعية في زوال الكيان الصهيوني و جميع مظاهر الظلم.و عملوا ما في وسعهم حتى يبقى الحج شكلا فاقدا للحياة و الحركة و الفاعلية .