بيان المولد النبوي الشريف

الرابطة التونسية للتسامح                           

 تونس في 29 أكتوبر2020 الموافق ل       

 12 ربيع الأول 1442 هجري 

 

بيان المولد النبوي الشريف

 

نبي الرحمة للعالمين،

نبي الانتصار للمظلومين،

 نبي الخروج من الظلمات إلى النور

 

بسم الله الرحمان الرحيم “إلاّ تنصرُوه فقد نصره الله”

تحيي الأمة الإسلامية مولد الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه السنة في ظروف استثنائية على مختلف المستويات، وتزداد حاجتها الشديدة إلى حضور شخصية النبي في حياتها وقرارها وسياساتها،

ونحن في الرابطة التونسية للتسامح إذ نتوجه بالتهنئة إلى جميع المسلمين ونبارك لهم ميلاد أفضل الخلق أجمعين، ونرجو من الله أن تعود هذه المناسبة بالخير والبركة على الجميع، فإنه يهمنا التأكيد على ثوابتنا الكبرى في رؤيتنا لهذه الشخصية المقدسة ولما تواجه أمة النبي الأكرم (ص) والانسانية:

-1- إن الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو أفضل الخلق أجمعين وهو المخلوق الأكمل الذي لا يضاهيه غيره في الصفات، وقد شهد له بذلك رب العالمين، فهو ذو الخلق العظيم وهو الرؤوف الرحيم، وهو خاتم الانبياء بشهادة القرآن والتاريخ،

-2- إن الاساءات المتكررة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، من طرف بعض المؤسسات الغربية، إنما يعبّر عن مشاعر كراهية وعنف ذاتي ويعكس تاريخ طويل من الجرائم الوحشية في حق شعوبنا المسلمة، وقد انقلب السحر على صناعه، فتحولت الإساءة إلى سبب لتوحيد المسلمين وتذكيرهم بتاريخ طويل من الاحتلال والظلم وذبح ملايين المسلمين ونهب الثروات،

-3- إن جريمة التطبيع مع العدو الصهيوني والتحالف الذي يشارك عدد من العرب والمسلمين بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ويستهدف محاصرة قوى العدل والحق في الأمة، تعتبر أكبر إساءة وجريمة في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،

-4- إننا نؤكد لشعبنا التونسي وأمتنا الإسلامية أن شخصية النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، هو سفينة نجاتهم وهو القدوة الأعظم الذي يمكنه أن يؤسس لهم سبيل القوة والكرامة، وهو ملتقى الأمة الإسلامية كلها، وإذا جعلوه محورا حقيقيا لوجودهم وحركتهم فإن وحدتهم وانتصارهم على أعدائهم ومشاكلهم، يصبح سهلا بحول الله

بسم الله الرحمان الرحيم

” وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ” النساء 64

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد

 

عن الرابطة التونسية للتسامح

صلاح الدين المصري